‏إظهار الرسائل ذات التسميات عرب 48. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عرب 48. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، ٢ تشرين الأول ٢٠٠٧

الذكرى السابعة ل "هبة الاقصى"

أوضاع فلسطينيي الـ48 ازدادت سوءاً منذ العام 2000

الذكرى السابعة لـ"هبة الأقصى":تقديم القتلة للعدالة مطلب أساسي
المستقبل - الثلاثاء 2 تشرين الأول 2007 - العدد 2751
القدس المحتلة ـ حسن مواسي


بدأ فلسطينيو الـ48 أمس احياء الذكرى السابقة لـ"هبة الأقصى" التي سقط خلالها 13 شهيدا في تشرين الأول من العام 2000، مطالبين بتقديم القتلة للعدالة، فيما اظهر تقرير حقوقي ان اوضاع فلسطينيي الـ48 ازدادت سوءا منذ العام 2000.واتهم رئيس "الجبهة الديموقراطية للسلام" النائب العربي في الكنيست محمد بركة ، المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز، بالتقصير وعدم متابعة ملف شهداء "هبة الأقصى"، وعدم تقديم لوائح اتهام ضد أفراد الشرطة الذين أطلقوا النار على الشبان. وقال بركة مع بداية فعاليات إحياء الذكرى السابعة أن المطالبة بتقديم المسؤولين عن قتل الشبان ما زالت القضية الأولى على سلم أولويات الوسط العربي. ورأى النائب العربي جمال زحالقة أن "قضية شهداء هبة القدس والأقصى ما زالت جرحا مفتوحا، يخوضها فلسطينو الـ48، معركة من أجل الحقيقة والعدالة، وكشف الحقيقة كاملة عن الجريمة ومعاقبة المجرمين، لنفضح زيف الديموقراطية الإسرائيلية التي تحتوي على آليات للتغطية على الجريمة والمجرمين بدل الكشف عنهم.وكانت فعاليات إحياء الذكرى قد بدأت في قرية جت في المثلث بوضع أكاليل الزهور على ضريح الشهيد رامي غرة، وتواصلت الزيارات لأضرحة الشهداء في المدن والقرى التي سقطوا فيها. في غضون ذلك، أوضح تقرير صادر عن جمعية "حقوق المواطن في إسرائيل"، أن وضع فلسطيني الـ48، لم يتغير منذ أحداث هبة تشرين الأول (أكتوبر) 2000، بل ازداد سوءاً.وأِشار التقرير إلى الملاحقات السياسية للقيادات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948، أبرزها الملاحقة التي يتعرض لها حاليا النائب السابق عزمي بشارة والشيخ رائد صلاح، وبقية النواب العرب والتحقيق معهم على يد جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي، ووضع العقبات بهدف منعهم من القيام بنشاطاتهم وتصفية دورهم السياسي، الأمر الذي يعدّ انتهاكاً خطيراً لحرية الفكر والتعبير وحق التنظيم السياسي. ولم تقتصر ملاحقة "الشاباك" على قيادات المجتمع الفلسطيني، بل طاولت جمهور فلسطيني الـ48 ككل، اذ كان رئيس "الشاباك" وصف فلسطينيي الـ48 بأنهم "خطر استراتيجي" على امن دولة إسرائيل.ولفت التقرير إلى، أن السلطات الإسرائيلية تستمر في انتهاج سياسة هدم البيوت، خصوصا في القرى غير المعترف بها في النقب. ففي الشهر الواحد يتم تنفيذ أوامر الهدم بحق عشرات المنازل في قرى النقب، وتشريد العائلات التي تقطنها، لتبقى دون سقف يحمي خصوصية وكرامة سكانها.وحذرت جمعية "حقوق المواطن" في تقريرها، من خطورة الإمعان في سياسة التمييز والقمع ضد المجتمع الفلسطيني، وشددت على إحقاق المساواة والعدل داخل المجتمع الإسرائيلي، وعلى أنه يجب تعيين يوم الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، يوماً سنوياً لحساب الذات "للديموقراطية الإسرائيلية"، يتم خلاله مناقشة مواضيع المساواة والتمييز وحقوق الأقليات.وأكدت الجمعية أن لجنة "أور" الإسرائيلية، كانت اعترفت في تقرير سابق بأن الحكومات المتعاقبة فشلت في إرساء المساواة بين المواطنين الفلسطينيين واليهود، وان على السلطات الإسرائيلية أن تضع نصب عينها كهدفٍ أساسي تحقيق المساواة الحقيقية للجميع، كما يتعين على السلطات أن تبادر وتطور خططاً لسد النقص، وبالأخص في مجالات الميزانيات والتربية والإسكان والتطوير الصناعي والخدمات. واشارت اللجنة بشكل خاص الى معاناة المجتمع البدوي في النقب

مسيرة المشاعل -كفركنا:


المسيرة في دير حنا وعرابة





مسيرة الشهداء في سخنين





السبت، ٢٢ أيلول ٢٠٠٧

نحن....كخفافيش



كالخفافيش



ما زلت اذكر قصة سمعتها عندما كنت في الصف الرابع الابتدائي، لما فيها من تقارب كبير من الواقع...واقع ما اعيشه بشكل خاص.

تتحدث القصة عن الخفافيش او الوطاويط- هذا الكائن الثدي الذي يشبه الفأر الى حد كبير غير انه يملك اجنحة يطير بها- فهو بين كونه طائراً وحيوانا ثديا"فأراً.

" يحكى عن حرب دارت بين الطيور والحيوانات، فاحترات الخفافيش لمن تنتمي. فعندما ذهبت الى الطيور سخروا منها وكادوا يقتلونها مدعين انهم لا يعتبرون طيورا لميزاتهم التي تشبه الى حد كبير الحيوانات فضلا على انها حيوانات ثدية. وعندما ذهبوا الى الحيوانات ظنتهم جواسيس من قبل الطيور وطردتهم عندما وجدتهم يطيرون باستخدام اجنحتهم.

قررت الخفافيش الوقوف وقفة المحايد ، رغم ان الامر ما زال يشغل بالها اذ لم تعرف حقيقة نفسها ان كانت فعلا طيور او حيوانات. اشتد القتال بين الحيوانات والطيور وأصبح كل طرف بحاجة الى مسانده للتغلب على خصمه. فتذكروا الخفافيش... واراد كل طرف ان يكسبه لصفه فذهب ممثل عن الطيور ليقنع الخفافيش بالانضمام اليهم كونهم "يطيرون" كذلك فعلت الحيوانات لتقنع الخفافيش بالانضمام اليهم مدعية ان الخفافيش بالاصل حيوانات وكونهم يطيرون لا يلغون هذه الحقيقة..."


تذكرني هذه القصة بواقع فئة قصتها تشبه قصة الخفافيش الى حد كبير باختلاف واحد: هو ان الخفافيش اختارت ان تسكن وتختبئ في الظلام ولا تحب النور على عكس الفئة التي اتحدث عنها والتي تصبو دائما لان تكون في النور الذي تحبه . ولكن يسعى الاعلام حجبه عنها ويعنل على ان يبقي هذه الفئة في تعتيم اعلامي.

تتساءلون عمن اتحدث؟؟

انهم عرب 48 ( وبما ان الكثير لا يعرفون ماذا يعني هذا المصطلح ساعرفه بايجاز وسأرفق في النهاية مصادر تحوي معلومات كافية ومفصلة) عرب 48: هم الفلسطينيون العرب الذين يعيشون ضمن حدود الحكم الاسرائيلي ويحملون الجنسية الاسرائيلية.

ما لا يعرفه الكثيرون هو حياة الصراعات التي تعيشها هذه الفئة بشكل يومي . صراعات في تعريف لنفسهم بين انتماءهم لقومي والوطني الذي يسري في عروقهم وبين تعريفهم السياسي والمدني الذي يتمثل في السجلات والاوراق.

صراعات بين دافع البقاء والتعايش مع الواقع وبين الكرامة والشهامة والغيرة على وطنهم المتأصلة في افئدتهم.

فهم اغراب في وطنهم مضطهدين من قبل خصمائهم الذين يعيشون بجوارهم...واغراب بين اخوانهم خارج وطنهم الذين معظمهم لا يعرفون عنهم شيء او ربما لا يعرفون بوجودهم، وان عرفوا ..عرفوا امور سلبية خاطئة او ربما لا يريدون ان يعرفوا لاعتقادهم انهم " اصبحوا يهود" او " جواسيس" فاذا لاقوهم نظروا اليهم نظرة احتقار كأنهم مجرومون . ومن الجانب الاخر يعتبرون كعامل خطر على قيام دولة وكيان فيعمل هذا الكيان كل ما بوسعه لقمعهم بشتى الوسائل... فمى عساهم ان يفعلوا؟؟؟

ولنعد لقصة الخفافيش ...فاذا انتموا عرب 48 الى اخوانهم العرب تبرأوا منهم وهمشوهم وكأنهم غير موجودين فهم لا يعترفون بهم بذريعة البطاقة الزرقاء التي يحملوها والتي تكتب تحت خانة الجنسية اسرائيلية واذا حاولوا ان يكونوا كما تقول الاوراق ويتعايشوا بواقع كونهم مواطنين من حقهم الحصول على حقوقهم سيبقى عامل اللغة والقومية سبيل للتمييز ضدهم .
وكما في قصة الخفافيش... عند الحاجة اليهم او عند نجاحهم او نجاح انجازاتهم يتهافت كل طرف بضمهم اليه بحسب مصلحته الشخصية.

هذه ليست سوى مقدمة بسيطة لمسلسل المعاناه اليومي الذي لا يتوقف بالنسبة لعرب 48 .. وسأذكر لكم ان شاء الله بعض الحلقات والمشاهد والمواقف من هذا المسلسل الذي ابطاله أنا ، هو وهي الطالب والعامل ، الرجل والمرأة ، الطفل والعجوز واي شخص ينتمي لعرب 48 . فانتظروا ...
روابط متعلقة